كيف علق النشطاء على صائد المسيّرات بأشعة الليزر البريطاني؟ | أخبار


منوعات – اخبار – نتحدث اليوم حول كيف علق النشطاء على صائد المسيّرات بأشعة الليزر البريطاني؟ | أخبار والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكما سنتناول بالتفصيل حول كيف علق النشطاء على صائد المسيّرات بأشعة الليزر البريطاني؟ | أخبار، وتعد هذا المقالة جزءًا من سلسلة المقالات التي ينشرها منوعات بشكل عام.

أعلنت بريطانيا قبل أيام نجاحها في إسقاط طائرة مسيّرة لأول مرة باستخدام سلاحها الجديد الفتاك “دراغون فاير” أو “التنين الحارق”، وهو نتيجة أبحاث بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني. فكيف علق نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي على مدى فعالية هذا السلاح؟

ويحمل السلاح الجديد شكل “بروجكتر”، ويظهر كأنه طابعة أو جهاز فاكس، لكنه منصة صواريخ ليزر تصيب عملة معدنية صغيرة جدا على بعد كيلومتر، حسبما تقول وزارة الدفاع البريطانية.

ويخترق “التنين الحارق” الأهداف بسرعة الضوء، أما عن مداه فهو لا يزال سريا، لكنه مصنف ضمن “أسلحة خط التسديد”، أي أنه يمكنه إصابة أي هدف في نطاق مداه.

Summer Shield 2022 military exercise in Adazi military base
مناورة عسكرية بريطانية العام الماضي (رويترز)

ويعادل تشغيله لعشر ثوان تكلفة تشغيل سخان ماء عادي لمدة ساعة، في حين أن الطلقة الواحدة منه تساوي 12 دولارًا، في وقت يبلغ فيه ثمن صاروخ “سي فايبر” الذي يستخدمه الجيش البريطاني في إسقاط المسيّرات، مليوني دولار.

كيف علّق النشطاء؟

وفي تعليقات وتغريدات رصدت بعضها حلقة (2024/1/21) من برنامج “شبكات”، تساءل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن مدى فعالية السلاح البريطاني الجديد في الحروب القادمة.

وكتبت روان أنها لا تعلم مدى نجاح وفعالية هذه التكنولوجيا، لكن “ما هو ظاهر، كلما قفز العالم قفزة جديدة نحو التطور، انحل أكثر من صفات الإنسانية وتمحور حول الوحشية”.

ويقول خالد في تعليقه إنه شاهد عدة وثائقيات عن هذا الموضوع، وأغلبها تحدثت عن امتلاك إسرائيل هذا السلاح، وأجمع المتحدثون في هذه الوثائقيات على أن إسرائيل لن تتخلى عن نظام القبة الحديدية، بل ستضيف سلاح الليزر لتقوية الدفاعات.

وختم خالد كلامه بالقول “بصراحة أرى الموضوع مضحكا وأشبه بسلسلة أفلام حرب النجوم”.

ورأى محمد أن السلاح البريطاني الجديد هو “بروباغندا لا أكثر، فمسأفة الليزر وقدرته وفعاليته محدودة في إصابة الهدف وفي أحسن الأحوال لا تتعدى 500 متر”.

وجاء في حساب “الهدهد”: نعم بالتأكيد سيغير (السلاح البريطاني) معادلات الصراع ويحدث ثورة في عالم الدفاع الجوي، ليس فقط لأنه تقنيا أفضل بل لأنه أقل تكلفة، ويقلل من الأضرار الجانبية، أخف الضررين، لأن الحروب كلها مضرة.

في حين كتب زياد أن ثمة أشياء كثيرة تقف عائقا في وجه هذا السلاح، فهو بحاجة إلى جو صاف، فالغيوم والدخان والمطر والثلج والرطوبة وكل ما يعيق مسار الضوء سيعيق مسار هذا السلاح، كما يقول زياد.

وتأمل وزارة الدفاع البريطانية في أن يُمهد هذا الاختبار لتطوير بديل منخفض التكلفة للصواريخ التي تستخدم في إسقاط أهداف مثل المسيّرات، ووصفت التجربة بأنها “خطوة كبيرة”.

وقال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس إن هذا السلاح لديه القدرة على إحداث ثورة في ساحة المعركة.

وفي نهاية مقالتنا إذا كان لديك أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تتردد في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم ونشكرًكم علي زيارتكم لنا، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

Scroll to Top