الولايات المتحدة تسجل رقماً قياسياً جديداً فى عمليات الإطلاق المداري

[ad_1]

سجلت عمليات الإطلاق المداري الناجحة رقما قياسياً جديداً بلغ 210 عمليات فى عام 2023، لكن أوروبا تراجعت أكثر عن قادة العالم، وساهمت القارة بثلاث عمليات إطلاق فقط هذا العام، وهو أدنى إجمالي لها منذ عام 2004.


 


ويتضاءل هذا الرقم بالمقارنة مع العديد من الدول الفردية، حيث أجرت الولايات المتحدة وحدها 109 عمليات إطلاق مداري ناجحة، وهو أكبر عدد من الإطلاقات التى قامت بها دولة واحدة على الإطلاق، وكان صاحب الرقم القياسي السابق هو الاتحاد السوفييتي، الذي أرسل 108 صواريخ إلى المدار في عام 1982.


 


وحصلت الصين على الميدالية الفضية لعام 2023 مع 66 عملية إطلاق ناجحة، وجاءت روسيا، التي تم تصنيفها بشكل منفصل عن أوروبا بسبب برنامجها الفضائي العابر للقارات، في المركز الثالث برصيد 19، كذلك تفوقت الهند أيضًا على أوروبا في التصنيف لأول مرة، حيث حققت سبع عمليات إطلاق مدارية العام الماضي.


 


ويرجع أحد أسباب العجز في القارة هو القيود الجغرافية، حيث كانت جميع عمليات الإطلاق الأوروبية الثلاث كانت في أمريكا الجنوبية، حيث تستضيف مقاطعة جويانا الفرنسية التابعة لفرنسا في الخارج ميناءً فضائيًا.


 


وفي الوقت نفسه، في البر الرئيسي لأوروبا، فإن مجموعة من الدول ذات الكثافة السكانية العالية، والحركة الجوية الكثيفة، والمساحات المائية الشرقية المحدودة تجعل إطلاق الصواريخ أمرًا صعبًا.


 


كما أن القارة تعاني من نقص في عمالقة الطيران، تم الانتهاء من جميع عمليات الإطلاق المدارية في العام الماضي من قبل نفس الشركة: شركة Arianespace الفرنسية، كان أولها مهمة وكالة الفضاء الأوروبية إلى أقمار كوكب المشتري الجليدية، كما كان الإطلاق في أبريل هو الرحلة قبل الأخيرة لصاروخ أريان 5.


 


وبعد ثلاثة أشهر، أكملت منصة الإطلاق رحلتها الأخيرة، حيث أرسلت أقمارًا صناعية للاتصالات لألمانيا وفرنسا إلى الفضاء، ثم أُحيل “أريان 5” إلى التقاعد، مما أثار مخاوف من أن أوروبا تواجه “أزمة إطلاق حادة” وفقا لما أوردته TheNextWeb.


 


على الرغم من المخاوف، أكملت القارة إطلاقًا مداريًا ناجحًا آخر في عام 2023. وقد حدث ذلك في 8 أكتوبر، عندما أرسل صاروخ فيجا التابع لشركة أريان سبيس قمرًا صناعيًا لرصد الأرض، و10 أقمار صناعية مكعبة، وقمرًا صناعيًا للطقس إلى الفضاء.


 


ولكن في أوروبا الغربية، لم يتم إرسال أي قمر صناعي إلى مداره حتى الآن، حيث حاولت شركة Virgin Orbit الوصول إلى هذا الإنجاز في يناير الماضي، لكن الإطلاق من Spaceport Cornwall في المملكة المتحدة فشل عندما تعطل محرك المرحلة الثانية للصاروخ.


 


ورغم ذلك توجد مصادر تفاؤل باتساع نطاق المواقع ذات قدرات الإطلاق المدارية، تشمل ميناء أندويا الفضائي في شمال غرب النرويج، والذي تم افتتاحه رسميًا في نوفمبر. يهدف أندويا إلى أن يكون أول ميناء فضائي مداري تشغيلي في أوروبا القارية.


 


كما تم إحراز تقدم إيجابي في ميناء ساكسفورد الفضائي في جزر شيتلاند بالمملكة المتحدة،كذلك أصبح الموقع أول ميناء فضائي في أوروبا الغربية يحصل على ترخيص لإطلاق الصواريخ العمودية.


 


ورغم ذلك هناك أفضلية للقارة الأوربية على اليابان وكوريا الشمالية، اللتين حاولتا أيضًا إجراء ثلاث عمليات إطلاق مداري، لكنهما فشلتا مرة واحدة واثنتين على التوالي.


 


 


 

[ad_2]

Scroll to Top