أسعار النفط تتراجع 2.6% وسط ضعف الطلب العالمي | اقتصاد


منوعات – اخبار – نتحدث اليوم حول أسعار النفط تتراجع 2.6% وسط ضعف الطلب العالمي | اقتصاد والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكما سنتناول بالتفصيل حول أسعار النفط تتراجع 2.6% وسط ضعف الطلب العالمي | اقتصاد، وتعد هذا المقالة جزءًا من سلسلة المقالات التي ينشرها منوعات بشكل عام.

تراجعت أسعار النفط في بداية التعاملات الأسبوعية -اليوم الاثنين- بنسبة 2.6% مقارنة مع إغلاق جلسة الجمعة، وسط ضعف الطلب العالمي على الخام.

وأمس الأحد، خفضت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف الرئيسي إلى علاوة قدرها 1.50 دولار للبرميل فوق المؤشر الإقليمي لشهر فبراير/شباط، مقارنة مع علاوة قدرها 3.5 دولارات للشهر الجاري، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2021.

ويأتي قرار أرامكو، بعد ضعف فروق الأسعار الفورية لخامات الشرق الأوسط، بسبب ضعف شهية الصين وزيادة الإمدادات العالمية، وفق تحليل نشرته بلومبيرغ خلال وقت سابق اليوم.

وتراجُع أسعار النفط يعني أن تدهور توقعات الطلب العالمي تجاوز المخاوف من اضطراب الإنتاج في ليبيا وتداعيات التوترات في البحر الأحمر.

وبحلول الساعة 11:46 بتوقيت غرينتش، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس/آذار المقبل بنسبة 2.6% أو 2.15 دولار إلى 76.56 دولارا للبرميل. وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.5% إلى 72.74 دولارا للبرميل تسليم فبراير/شباط المقبل.

وأدى التخفيض الكبير في أسعار النفط الرسمية من قبل السعودية إلى تعزيز العلامات على ضعف سوق الطلب العالمي على النفط في الأسواق الرئيسية بصدارة الصين.

والسعودية هي أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم بمتوسط يومي يبلغ 6.6 ملايين برميل، مقارنة مع 7.5 ملايين برميل يوميا في الظروف الطبيعية، إلا أن المملكة تشارك في اتفاقية تحالف “أوبك بلس” لخفض الإنتاج.

والعام الماضي، سجل النفط أول خسارة سنوية منذ عام 2020 مع توسع الإنتاج من خارج أوبك بلس وتطلع التجار إلى تباطؤ نمو الطلب، بما في ذلك من المستورد الرئيس (الصين).

ويتوقع المحللون في بنوك الاستثمار في وول ستريت استمرار الظروف غير المواتية في سوق النفط، وهو ما أدى إلى خفضهم توقعاتهم للأسعار.

من جهته، قال وارين باترسون -رئيس قطاع السلع في مجموعة “آي إن جي” المصرفية الهولندية- إن “اضطراب الإمدادات والتوتر في الشرق الأوسط، ما زال يواصل تقديم بعض الدعم للأسعار… وفي حال غياب التوترات في الشرق الأوسط، نشك في حدوث ارتفاع كبير في الأسعار في ظل حالة التوازن في السوق خلال النصف الأول من 2024”.

وفي نهاية مقالتنا إذا كان لديك أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تتردد في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم ونشكرًكم علي زيارتكم لنا، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

Scroll to Top